اخبار الخليج / اخبار اليمن

أخبار اليمن : الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي

أخبار اليمن : الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي

دوت الخليج -
الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي
وجّه رئيس مجلس النواب في الجمهورية اليمنية الشيخ يحيى علي الراعي، رسالة عاجلة إلى رئيسة البرلمان الأوروبي روبرت ميتسولا وأعضاء البرلمان الأوروبي.

حيث عبر رئيس مجلس النواب في الرسالة عن استنكاره وهيئة رئاسة وأعضاء المجلس للمواقف المتحيزة والانتقائية الصادرة عن البرلمان الأوروبي والتي تكشف مدى التحيز غير الإنساني، لمؤسسات برلمانية يُفترض بها أن تكون على مسافة واحدة من كافة الأطراف.

وخاطب رئيسة البرلمان الأوروبي وأعضاء البرلمان بالقول "يبدو أنكم تتبنون وجهة نظر الطرف السعودي المعتدي على اليمن وهو ما يؤكد وبما لا يدع مجالًا للشك زيف الادعاءات والشعارات البراقة المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان التي يدعيها البرلمان الأوروبي".

واعتبر الشيخ يحيى علي الراعي، ما صدر عن البرلمان الأوروبي تجاه اليمن، يُجسّد أبشع صور المعايير المزدوجة وسياسة الكيل بمكيالين؛ إذ يتغاضى المجتمع الدولي والبرلمان الأوروبي بشكل مفضوح عن الجرائم الوحشية وحرب الإبادة المستمرة ضد الشعبين اليمني والفلسطيني، وما يتعرض له الشعب اليمني منذ أكثر من 12 عامًا من العدوان والحصار والتجويع والقتل الممنهج للنساء والأطفال على يد قوى العدوان السعودي ومرتزقته.

فيما يلي نص الرسالة:

باسمي وهيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب في الجمهورية اليمنية نتوجه إليكم بهذه الرسالة العاجلة لنعبر لكم عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين إزاء المواقف المتحيزة والانتقائية الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي، التي تكشف مدى التحيز غير الإنساني، لمؤسسات برلمانية كنا نعتقد أنها على مسافة واحدة من كافة الأطراف ولكن يبدو انكم تتبنون وجهة نظر الطرف السعودي المعتدي على اليمن وهو ما يؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك زيف الادعاءات والشعارات البراقة المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان التي يدعيها البرلمان الأوروبي.

إن ما صدر عن البرلمان الأوروبي تجاه اليمن يجسد أبشع صور المعايير المزدوجة وسياسة الكيل بمكيالين؛ إذ يتغاضى المجتمع الدولي والبرلمان الأوروبي بشكل مفضوح عن الجرائم الوحشية وحرب الإبادة المستمرة ضد الشعبين اليمني والفلسطيني، وما يتعرض له الشعب اليمني على مدى أكثر من 12 عامًا من العدوان والحصار والتجويع والقتل الممنهج للنساء والأطفال على يد قوى العدوان السعودي ومرتزقته.

حيث بلغت الخسائر البشرية نتيجة العدوان والحصار على اليمن منذُ مارس 2015م التي وثقتها التقارير الأممية والمحلية، سقوط ما يقارب 60 ألف مدني بين قتيل وجريح بشكل مباشر، بينهم نحو 24 ألف شهيد و36 ألف جريح.

وشملت تلك الخسائر مختلف فئات المجتمع، حيث بلغ عدد الأطفال من الشهداء والجرحى ثمانية آلاف و262 طفلًا، منهم ثلاثة آلاف و243 شهيدًا وخمسة آلاف و19 جريحًا، فيما بلغ عدد النساء من الشهداء والجرحى ستة آلاف و686 امرأة، منهن ثلاثة آلاف و250 شهيدة وثلاثة آلاف و436 جريحة.

كما تشير وزارة الصحة إلى أن تداعيات الحصار وما ترتب عليه من انتشار الأمراض وسوء التغذية ونقص الأدوية والرعاية الصحية أدت بالمجمل إلى وفاة أكثر من مليون و400 ألف مواطن يمني معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، والمرضى الذين حُرموا من حق الرعاية الصحية اللازمة في الداخل وعدم التمكن من السفر للعلاج في الخارج، ونزوح أكثر من خمسة مليون مواطن من مساكنهم ومزارعهم جراء ذلك العدوان الغاشم والحصار الجائر.

ولم يكتف العدو السعودي بذلك بل عَمِد إلى استهداف وقصف مراكز ايواء النازحين في أكثر من محافظة وفرض الحصار الظالم لإغلاق المطارات والتضييق على الواردات التجارية واستهداف العملة الوطنية ونهب ثروات اليمن ومصادرة مرتبات موظفي الدولة لسنوات عديدة، فضلًا عن التدخل السافر في الشؤون الداخلية لبلادنا واحتلال أجزاء من أراضيها، وتنصل النظام السعودي عن التزاماته المعلنة في خفض التصعيد وتنفيذ بنود خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها، وذهب بعيدًا إلى خيار التصعيد العسكري متماديًا في عدوانه وصلفه، وتعمد بكل إصرارٍ وترصد استهداف مطار صنعاء الدولي، والدفع بتحشيداته العسكرية والقوات التابعة له لتنفيذ هجمات تخريبية على المدن اليمنية، الأمر الذي اضطرنا إلى الدخول في معادلة الحصار بالحصار حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار وآثارهما وتداعيتهما.

إن تصنيف اليمن وإدراجه ضمن قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية لا يعدو كونه غطاءً سياسياً لجرائم الحرب التي يرتكبها العدو السعودي ومرتزقته من التكفيريين والدواعش بدعم غربي، وهي محاولة بائسة لتشويه الموقف اليمني الثابت والمشرف تجاه مظلومية اليمن وقضايا الأمة، وتعمد تجاهل مواقف صنعاء التي أكدت فيها أن اليمن كان ولا يزال حريصاً كل الحرص على سلامة الملاحة الدولية وأمن التجارة العالمية، في حين أن النظام السعودي قام يوم الخميس 22أكتوبر2026م بزعزعة أمن وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر حيث استهدف الفنار في جزيرة ميون واليخت الهندي والقارب اليمني الذي كان على متنه "14" صيادًا ومزقهم إلى أشلاء.

ونؤكد لكم دوماً حرصنا الكامل على أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وشددنا على أن استمرار سياسات التجاهل لمظلومية الشعب اليمني ومعاناته الإنسانية الكارثية لن يثني هذا الشعب الأبي عن مواصلة طريقه في نصرة قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها مظلومية الشعب اليمني والقضية الفلسطينية.

ولن تزيد هذه السياسات العدائية اليمن إلا صمودًا وثباتًا حتى انتزاع كامل الحقوق وإسقاط كل مشاريع الهيمنة والاستكبار التي تتهدد أمن واستقلال وحرية شعوب المنطقة وكان الأجدر والأحرى بالبرلمان الأوروبي تصنيف الكيان الإسرائيلي رأس الشر والإرهاب في العالم لممارسته جرائم الإبادة الجماعية بحق أطفال ونساء غزة.

وفي الشأن اليمني ندعوكم لتكليف وفد برلماني لزيارة اليمن للاطلاع على حجم الدمار والخسائر البشرية وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني ومقدراته.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر أخبار اليمن : الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع المؤتمر نت وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا