احمد وائل عمر - القاهرة في الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:45 مساءً -
انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة نخبة من المفتين والعلماء والقيادات الدينية من 80 دولة.
وبدأت الجلسة بالسلام الجمهوري ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد الشرقاوي، بحضور الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، والدكتور أيمن عبد الغني وكيل الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف.
وتقام فعاليات المؤتمر يومي 2 و3 سبتمبر 2026 تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، بمشاركة عدد من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والأكاديميين والمفكرين والخبراء من مختلف دول العالم.
كما يشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات العامة والمسؤولين والمهتمين بقضايا الأسرة والمجتمع في إطار بحث التحديات المتزايدة التي تواجه الأسرة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وتضع الجلسة الافتتاحية الأسرة في صدارة النقاش الإفتائي والفكري للمؤتمر من خلال بحث تأثير التحولات الكبرى والمتلاحقة على أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية ومنظومة القيم والهوية.
ومن المقرر أن تتضمن الجلسة كلمات رئيسية تتناول أهمية تعزيز دور المؤسسات الإفتائية والدينية في حماية الأسرة وتطوير أدوات الإرشاد والإفتاء بما يحقق التكامل بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع واستشراف المستقبل.
ويناقش المشاركون على مدار يومي المؤتمر عددا من الملفات المرتبطة بمستقبل الأسرة من بينها قضايا الزواج والطلاق والإرشاد والتأهيل الأسري والتحولات الاجتماعية والثقافية والتأثيرات الرقمية والتكنولوجية إلى جانب قضايا التربية والحفاظ على الهوية والقيم.
ويستهدف المؤتمر طرح رؤية إفتائية تتجاوز التعامل مع المشكلات الأسرية بعد وقوعها إلى تبني منهج وقائي واستباقي يساهم في رفع الوعي والحد من أسباب التفكك ودعم الأسرة في مواجهة المتغيرات المتلاحقة.
وتسعى دار الإفتاء المصرية من خلال المؤتمر إلى فتح نقاش دولي حول سبل تطوير الخطاب الإفتائي المتعلق بالأسرة بما يراعي المستجدات الاجتماعية والتكنولوجية ويحافظ في الوقت نفسه على الثوابت والقيم والهوية.
