الارشيف / علوم وتكنولوجيا

هواوي فاعل رئيسي ملتزم منذ أكثر من 20 عامًا في إفريقيا

انطلق انتشار أنشطة مجموعة هواوي في إفريقيا منذ أكثر من 20 عامًا. حيث بدأت أنشطة هواوي في مصر، وتمتد الآن إلى جميع البلدان الأفريقية، مع سبعة عشر مكتبًا تمثيليًا ومختبرين للأبحاث، Open Labs، في كل من مصر وجنوب إفريقيا. وقد أضحت مجموعة هواوي حاليا أحد رواد قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية في أفريقيا، ولديها 9000 موظف في القارة، 75٪ منهم أفارقة، من إجمالي 194000 موظف في جميع أنحاء العالم. 

في غضون 20 عامًا، أصبحت هواوي فاعلا لا غنى عنه في إفريقيا بفضل منتجاتها وحلولها التي تتكيف مع المستهلكين، وسعيها المستمر للابتكار، والتزامها القوي لصالح السكان والمجتمعات الأفريقية، وهو ما يتجلى في العديد من الاستثمارات. كما شاركت هواوي في تدريب 80 ألف أفريقي من خلال البرنامجين الرائدين "بذور المستقبل" و "أكاديمية هواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات". وأقامت المجموعة شراكات مع ما يقرب من 300 جامعة في القارة، وأطلقت برامج تعاون مع أكثر من 200 فاعل في مجال الاتصالات، مما مكنها من الوصول إلى ثلثي سكان إفريقيا. 

ومن المقرر أن تتعزز هذه العلاقة القوية التي تدوم منذ عقدين مع نضوج سوق الاتصالات الأفريقية وتطور الاقتصادات الأفريقية. تدعم أنشطة الشركة في إفريقيا ظهور الطبقات الوسطى التي تعتمد احتياجاتها الجديدة -الاستهلاك والبنية التحتية وريادة الأعمال والسوق- بشكل متزايد على التكنولوجيا الرقمية. وقد جعلت هذه الخاصيات من القارة سوقا ذات أهمية خاصة للمجموعة، ليس فقط من حيث الربحية ورقم المعاملات، ولكن من حيث المساهمة في خدمة المصلحة العامة. وتحظى المجموعة بثقة مؤسسات مشهورة، وقد وقعت مع الاتحاد الأفريقي بتاريخ 31 مايو/أيار 2019 مذكرة تفاهم مدتها 3 سنوات لتعزيز شراكة هواوي مع إفريقيا في 5 مجالات تكنولوجية ناشئة وهي: الصبيب العالي وإنترنت الأشياء (IoT) والحوسبة السحابية وشبكة 5G والذكاء الاصطناعي. 

بالإضافة إلى ذلك، أصبحت القضايا المتعلقة بالأمن السيبراني أكثر أهمية في إفريقيا وفي العالم بأسره، ولهذا السبب أنشأت هواوي في عام 2010 لجنة عالمية للأمن السيبراني تغطي جميع جوانب أنشطتها التجارية. ويتعلق الأمر في الواقع بدمج متطلبات الأمن في عملية تطوير المنتجات بأكملها وضمان دمج الأمن السيبراني بإحكام في عمليات البحث والتطوير. 

وتجدر الإشارة أن شركة هواوي أعادت التأكيد على أن التعافي الاقتصادي شديد الارتباط بالتكنولوجيا الرقمية، ولن يتحقق بدونها، وعلى أنها ستنضم إلى جهود الدول والشركاء الأفارقة في مواجهة جائحة كوفيد-19.

قد تقرأ أيضا