الارشيف / أخبار عالمية / العالم

كيف سيتم تحرير البادية وديرالزور السورية من الإرهابيين؟

انت الان تتابع خبر كيف سيتم تحرير البادية وديرالزور السورية من الإرهابيين؟ والان مع التفاصيل
 
 
رياض - احمد صلاح - منذ 24 آذار/مارس 2019، قُتل 1593 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالين لها، إضافة الى 153 مقاتلاً موالياً لإيران، من غير السوريين، خلال هجمات وتفجيرات وكمائن نفذها تنظيم داعش الإرهابي. وفي المقابل، قُتل 1081 عنصراً من التنظيم خلال الفترة نفسها في الهجمات والقصف والاستهدافات. ولكن لايزال خطر التنظيم قائم على الرغم من العمليات العسكرية في محيط دير الزور والبادية السورية.تخضع هذه المناطق في شمال شرق سوريا وقسم من البادية السورية إلى سيطرة ما يسمى بقوات قسد التابعة للاحتلال الأمريكي والتي تعمل تحت أوامره وتقدم له كافة أنواع الدعم اللوجستي والعسكري. وتحتل القوات الأمريكية هذه المناطق بحجة محاربة الإرهاب بينما تقوم بسرقة النفط السوري وتهريبه إلى إقليم كردستان في العراق الموالي لها بالإضافة إلى أن الاحتلال الأمريكي يقوم بتدريب عناصر من تنظيم داعش الإرهابي سراً في قاعدة التنف في البادية السورية لإرسالهم إلى مختلف المناطق السورية لشن هجمات إرهابية على المدنيين والقوات النظامية السورية.

يشير الخبراء، أن هناك حل وحيد لإعادة الأمان والقضاء على الإرهابيين وطرد الاحتلال الأمريكي من هذه المناطق، هو إعادة قوات الشركة العسكرية الخاصة “فاغنر” إليها. ويضيف الخبراء، أن “فاغنر” في السابق، قد عملت على تحرير مدينة تدمر من تنظيم داعش الإرهابي. كما أنها عملت على حماية مدينة دير الزور في شمال شرق سوريا، من هجمات تنظيم داعش من جهة البادية السورية، بالإضافة إلى أنها اكتسبت ثقة سكان المدينة، حيث كانت تقدم للأهالي المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية. وعندما انسحبت “فاغنر” من مدينة دير الزور، خرج سكان المدينة في مظاهرات حاشدة تطالب ببقائها، خوفاً من هجمات المجموعات الإرهابية.

 
 

وبحسب الخبراء، أن منذ انسحاب قوات الشركة العسكرية الخاصة فاغنر من مناطق النزاع في دمشق وريفيها والسويداء ودرعا وشمال شرق سوريا، عاد الوضع الأمني إلى التدهور. وهذا يدل على أهمية قوات الشركة العسكرية الخاصة في الحفاظ على الأمن.

الجدير ذكره، أن قوات الشركة العسكرية الخاصة “فاغنر” قد نفذت عدة عمليات عسكرية في مدينة إدلب. حيث انتشرت صور تظهر قوات الشركة العسكرية الخاصة “فاغنر” وهي تستعد لتحرير المدينة من المجموعات الإرهابية المحظورة دولياً. وقد كان للشركة العسكرية الروسية الخاصة “فاغنر” دوراً هاماً في معركة استعادة بعض المناطق في المدينة.

يذكر أن إدلب ومناطق عدة في ريفها تخضع لسيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية المحظورة دولياً بالدرجة الأولى، وفصائل أخرى تمولها تركيا، مثل ما يعرف باسم “الجيش الوطني السوري”، ويقدر مساحة تلك المناطق بنحو 3 آلاف كيلومتر مربع، ويعيش فيها أكثر من 3 ملايين سوري من بينهم نسبة كبيرة من النازحين.