الارشيف / أخبار عالمية

العالم اليوم - العراق.. مرضى السرطان ضحايا الصراعات السياسية

انتم الان تتابعون خبر العراق.. مرضى السرطان ضحايا الصراعات السياسية من قسم اخبار العالم والان نترككم مع التفاصيل الكاملة

شهد محمد - ابوظبي في الجمعة 30 سبتمبر 2022 05:25 صباحاً - يعاني مرضى السرطان في العراق عدم توفر العلاجات الخاصة بهم، بسبب الأزمة السياسية المستعصية التي حالت دون تشكيل الحكومة الجديدة وعطلت إقرار الموازنة.

ويعيش العراقيون على وقع خلافات سياسية طاحنة منذ إجراء الانتخابات النيابية في أكتوبر الماضي، بين قوى الإطار التنسيقي المدعوم من إيران، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، بسبب ملف تشكيل الحكومة.

وحال تعطل جلسات البرلمان بسبب احتجاجات الصدريين وعدم التوافق السياسي، دون إقرار موازنة العام الجاري، وهو ما تسبب بشلل للكثير من المفاصل الاقتصادية والاجتماعية، ومنها المستشفيات الخاصة بمرضى السرطان.

وأكدت لجنة الصحة في مجلس النواب العراقي عدم توفر أدوية علاج السرطان بما يتناسب والزيادة الحاصلة بعدد المرضى، وذلك بسبب غياب التخصيصات المالية الكافية لشرائها.

وقال عضو اللجنة باسم الغرابي لصحيفة "الصباح" الرسمية، إن "اللجنة استفسرت عن عدم توفر أدوية علاج السرطان بما يتلاءم مع حاجة المراكز والمستشفيات المختصة بذلك، حيث أجابت شركة كيماديا، بعدم إمكانية تجهيزها بالأدوية بسبب عدم وجود المبالغ المالية الكافية لتوفيرها، في ظل ارتفاع أسعارها عالميا".

سوق سوداء

هذه كانت أبرز تصريحات مسؤول في وزارة الصحة العراقية، في حديثه لموقع "دوت الخليج" بخصوص الأزمة:

• "عدد مرضى السرطان في ارتفاع متزايد مما يمثل تحديا كبيرة يواجه الوزارة، والأزمة السياسية بالفعل أثرت على مرضى السرطان، وغيرهم".

• "لا تصل العلاجات الخاصة بالمرضى بشكل كامل، وهناك نقص حاد في بعض الأدوية".

• "تسبب ذلك باتساع الاعتماد على السوق السوداء وتهريب الأدوية لزيادة الطلب عليها، بما يحمل ذلك من مخاطر".

• "اتجهت وزارة الصحة إلى توفير بدائل، وإن كانت غير كافية، لسد النقص في العلاجات".

• "الكثير من المرضى ممن كانوا ينتظرون أدوارهم في تلقي جرعات الكيمياوي مثلا، تم تأجيل علاجهم لحين توفر الدواء".

• "بعض المواد العلاجية تبلغ أسعارها 250 دولارا، وهذا مبلغ كبير بالنسبة لأغلب فئات المجتمع العراقي".

• "قدمنا الكثير من الطلبات سواء إلى الشركة الخاصة بالاستيراد أو مجلس النواب، بهدف التدخل وحل الأمر، لكن من دون جدوى".

• "دخلت المستشفيات الخاصة بمرضى السرطان في مرحلة معقدة بسبب عدم وصول الأدوية، وهو ما أربك جداول تلقي الجرعات وتسبب بتأجيل بعضها".

رحلة العذاب

تبرم الشركة التابعة لوزارة الصحة عقودها مع المقاولين الثانويين لاستيراد الأدوية، بناء على الدفعات المالية التي تتلقاها من الموازنة العامة للدولة لمرة واحدة في السنة، ولأكثر الأمراض شيوعا فقط.

وتقول إيمان أحمد (37 عاما) وهي من سكان بغداد، إنها كانت تنتظر دورها في تلقي جرعات العلاج الخاصة بها، لكنها تلقت إشعارا بتأجيل الموعد المحدد لأشهر بسبب نقص العلاجات.

وأشارت في حديث إلى موقع "دوت الخليج"، إلى أن "بعض تلك الأدوية لا يمكن شراؤها من الخارج بأي شكل، ويمنع هذا من قبل وزارة الصحة، وهو ما فاقم معاناة المرضى. لا تدخل واضحا من الجهات المعنية لإنهاء معاناة هذه الشريحة المظلومة".

كما كشفت أن "ما حصل قتل الأمل لديّ وأشعرني بقساوة الحال"، مشيرة إلى "تأثير تنازع أصحاب السلطة على مختلف طبقات المجتمع، مثل الفقراء والمساكين والمرضى والمحتاجين، والمسجلين لدى الرعاية الاجتماعية".

ويعتبر القانون رقم 39 لعام 1994، إخراج الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وغيرها من المواد والأدوات الاحتياطية بصورة غير مشروعة من المؤسسات الصحية الرسمية جريمة من جرائم الاقتصاد الوطني يعاقب مرتكبها.

تحذيرات

حذر رئيس مجلس السرطان في وزارة الصحة العراقية خضير الرواق، من اللجوء إلى الأدوية المهربة، للمخاطر التي تحملها وإمكانية الغش فيها رغم أسعارها الباهظة، مشيرا إلى نقص في الأدوية التي تجهزها الشركة المختصة.

وأضاف الرواق لموقع "دوت الخليج"، أن "المستشفيات الخاصة بمرضى السرطان تسعى الآن إلى إيجاد بدائل ممكنة لمواجهة هذا التحدي، لحين توفرها من قبل الحكومة".

وأكد أن "المرضى تأثروا بهذا الوضع"، مشيرا إلى أن "السلطات تسجل سنويا نحو 30 ألف حالة، من مختلف أنواع السرطان".

نرجو ان نكون قد وفقنا في نقل التفاصيل الكاملة الخاصة بخبر العراق.. مرضى السرطان ضحايا الصراعات السياسية .. في رعاية الله وحفظة

قد تقرأ أيضا