الارشيف / أخبار مصرية

مصطفى رفعت.. «قاهر الإنجليز» فى معركة الإسماعيلية

جدة - نرمين السيد - شخصية البطل الراحل مصطفى رفعت، الذى توفى فى 13 يوليو 2012، تشكلت من الأحداث الوطنية بعد إلغاء معاهدة 1936، حتى وصل إلى عقيدة قوية كالصخر، بأن هذا الوطن للمصريين ولا مكان لمحتل فيه مهما كان الثمن.

وسافر الراحل، فى بعثة دراسية إلى لندن لمدة 6 أشهر، على اعتبار أنه مدرس بكلية البوليس (كلية الشرطة) وفور عودته من البعثة، ظهرت حركة الفدائيين، ليتطوع لتدريب المقاومة، بمدن القناة، وطلب انتقاله إلى الخدمة فى محافظة الإسماعيلية، ليشهد الأحداث وهو فى رتبة يوزباشى (نقيب).

وفوجئ رفعت، فجر يوم الجمعة 25 يناير 1952، بأن قوات الاحتلال تطلق النيران على المحافظة، وفق ما أخبره الضباط معه فى الخدمة أخبروه، ليقرر النزول رفقة ضابطين وباقى القوة، لمساندة القوات المصرية.

ووقت الأحداث الدامية، تلقى رفعت اتصالا من فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية وقتها، ليخبره اليوزباشى أن له يستسلم وسيظل فى موقعه فى مواجهة قوات الاحتلال الإنجليزى.

وعقب انتهاء معركة الإسماعيلية 25 يناير 1952، ناداه القائد البريطانى بمنطقة القناة، الجنرال البريجادير أكسهام، ليشيد ببسالته، رغم اعتقاله وعزله من عمله بالبوليس، قبل أن يعيده الرئيس الراحل جمال عبدالناصر تكريما له، ويمنحه وسام الجمهورية، ويعود إلى كلية الشرطة ليدرس للطلبة الفروسية.

يقول رفعت فى تسجيل نادر: «نزلت لقيت الجنرال الإنجليزى إكسهام، على باب المحافظة، وأيقنت أن الواحد كدا كدا ميت، لكن قبل ما أموت لازم أعمل حاجة فاستبسلنا».

وأضاف أنه بعد انتهاء المعركة، أمر إكسهام جنوده بمنح الأبطال المصريين التحية العسكرية: «حيونا، وحسيت أنى كبرت وبقيت زى الجبل».

ومن أشهر العبارات التى قالها الراحل خلال المعركة التاريخية، وفق تسجيلات له، عندما أخبر إكسهام، «لو حاربنا بعض 50 سنة مش هنسلم»، ليرد الجنرال: «أنت كدا بتحارب جيش بريطانيا العظمى».

وفى صباح الجمعة 25 يناير 1952، استدعى القائد البريطانى بمنطقة القناة البريجادير أكسهام، ضابط الاتصال المصرى، وطالبه باستسلام قوات الشرطة المصرية فى محافظة الإسماعيلية، وتسليم أسلحتها للقوات البريطانية، والرحيل عن مبنى المحافظة، ومنطقة القناة، إلى القاهرة.

طلب الجنرال الإنجليزى جاء بعد أن إدركه أن الفدائيين يعملون تحت حماية الشرطة‏،‏ لذا كانت خطته تفريغ مدن القناة من قوات الشرطة، لتمكن من المدنيين وتجريدهم من أى غطاء أمنيى.

وكان رد الشرطة المصرية قويا فى ذلك الحين، عندما رفضت الطلب وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية، فى هذا الوقت، الذى طلب الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام، ليشتد غضب القائد البريطانى فى القناة، ويأمر قواته بمحاصرة قوات شرطة الإسماعيلية، وإطلاق النيران مدافعهم بطريقة وحشية لأكثر من 6 ساعات، فى الوقت التى لم تكن قوات الشرطة المصرية مسلحة إلا ببنادق قديمة الصنع.

وحاصرت القوات البريطانية، بعدد تجاوز 7 آلاف جندى، مبنى محافظة الإسماعيلية، والثكنات التى كان يدافع عنهما 850 جنديا فقط، لكن الأخيرة قدمت نموذجا فى التضحية والنضال والثبات بقيادة الضابط مصطفى رفعت وسقط منهت 50 شهيدًا، والعديد، لتجبر الجنرال وجنوده فى نهاية المعركة على تقديم التحية للجنود المصريين.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر مصطفى رفعت.. «قاهر الإنجليز» فى معركة الإسماعيلية على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا