الارشيف / أخبار عربية

تصاعد الصراع داخل ”الوفاق الليبية” بين باشاغا ومليشيات الجويلي

كشفت مصادر أمنية في ليبيا، عن ”تضخم“ الصراعات بين وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا والمرتزقة التابعين لقائد الجبهة الغربية أسامة الجويلي، التابع لرئاسة أركان تلك الحكومة.

وألقت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق، القبض على عدد من ”مرتزقة الجويلي“، في منطقة ورشفانة جنوب غرب طرابلس.

وقالت المصادر الأمنية لـ“إرم نيوز“، إن ”المداهمة والاعتقال العنيف لعناصر مرتزقة الجويلي جاء إثر تضخم الصراعات الداخلية بين باشاغا والجويلي“.

وأضافت المصادر أن ”باشاغا، أمر بتفيذ المداهمة بعد ازدياد الشكاوى من قبل المواطنين نتيجة انتشار الجريمة وحالات الابتزاز والنهب والحرابة التي يمارسها أولئك المرتزقة بذريعة عدم سداد مستحقاتهم“.

وتابعت أن أولئك المرتزقة ”يرفضون استلام الأوامر إلا من الجويلي، بعيدا عن الحكومة ودون أي اعتبار لها“.

وتظاهر مواطنون في طرابلس، السبت، للمطالبة بطرد المرتزقة السوريين من العاصمة، واحتجاجاً على عدم دفع المرتبات وانقطاع الكهرباء.

وهتف المتظاهرون: ”بعد المرتزقة والاستعمار، معاش فيها سكات يا أحرار“، و“يا رئاسي الشعب الليبي بقى يساسي“.

وطالب المتظاهرون من وصفوهم بـ“الشرفاء والأحرار والوطنيين، بالخروج دون خوف للتعبير عن موقفهم في رفض التدخل التركي العثماني الممنهج“.

ويأتي هذا بينما تستمر تركيا في إرسال المرتزقة السوريين، إلى ليبيا، حيث ارتفع عددهم إلى 17 ألفا بينهم 350 طفلا، بحسب آخر تقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان، والتي يصدرها باستمرار بهذا الشأن.

قد تقرأ أيضا